السيد مهدي الرجائي الموسوي

242

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ضغائنُ شركٍ أظهرتها اميةً * وكم من عليٍ في الصدور ضغائن وخانوا حسيناً في العهود ولا تَخل * ينال سبيل الرشد من هو خائن أثاروه من غابِ الرسالة مُلبداً * وليث الشرى لم يقترب وهو كامن وخافوا على دنياهمُ منه فاغتدت * بتدبيره أسرارهم والعلائن فوافافهم من بعد ما أرسلوا له * ظواهر صُحفٍ خالفتها البواطن هو البدرُ قد حاطته هالةُ أنجمٍ * ببهجتها وجه البسيطة زائن هم القوم أمّا ضِدّهم فهو خائفٌ * لديهم وأمّا جارُهم فهو آمن تَضمّ ضوافي السرد منهم معاطفاً * مَياسرهم محمودةٌ والميامن ضَراغمُ من أدراعهم وسيوفهم * لهم لَبدٌ مرهوبةٌ وبراثِن وتنفثُ سُمّاً لُدْنهم فكأنّها * إذا اعتقلوها للطعان ثَعابِن وكم فجروا ماء الطُلى بسيوفهم * فسالت بِطاحٌ بالدما وأماكن ولولا العوادي أغرقتهم من الدما * بحارٌ ولكنّ الخُيولَ سفائن أبوهم عليٌ ليثُ كلّ بسالةٍ * له وقفاتٌ شُوهدت ومواطن ومن يرهم في الطعن مثل أبيهم * تيقّن أنّ المكرمات معادن يقودُهم للحرب أصيدُ أشوسٌ * لبيضة دين اللَّه حامٍ وصائن دعى آل حربٍ للهدى يوم كربلا * فابدي مكنونٌ وحُرّك ساكن ولمّا نبا عن سمعهم سيف وعظه * ولم ينب لولا ما على القلب رائن نضا مُرهفاً ماضي المضارب أبيضاً * ولكن به سُود المنايا كوامن جرى الماء في حافاته وهو عاطِشٌ * ولم تروه إلّا الطُلى والجناجن بكفّ ابن خوّاض العَجاجة من عنت * له الناس وانقاد الطغاةُ الفراعن ولولا قضاء اللَّه لم يبق من بني * أمية في أرض البسيطة قاطن وما حجبت عنه يدُ اللَّه نصرَها * لهَونٍ ولكنّ المُحتَّم كائن ولمّا دعاه اللَّه لبّى لأمره * مطيعاً رحيب الصدر والجأش طامن فبات وأبناءُ الرسالة حَولهُ * مُعفَّرةٌ في التُرب منها المحاسن جسومٌ برغم المجد عفّرها الثرى * وجالت عليها العاديات الصوافن